الى الاعلى

حلقة بحثية حول"أثر وسائط التواصل الاجتماعي في العملية التربوية والعلاقات الاجتماعية".



ضمن سلسلة نشاطاته للعام (2014م) أقام مركز الأبحاث والدراسات التربوية يوم الثلاثاءالواقع فيه 20-5-2014 حلقة بحثية تحت عنوان: " أثر وسائل التواصل الاجتماعي على العملية التربوية والعلاقات الاجتماعية".
حضرها السادة: د. سلطان ناصر الدين، د. حسين رحال، الحاج عبد الله قصير، د. يوسف أبو خليل، الحاج إبراهيم زراقط، د. حسين صفي الدين، د. محمد ترمس، الشيخ سامر عجمي، السيد حمزة مرتضى، أ. حسن الزين، أ.هشام شحرور، أ.وائل كركي، الشيخ قاسم بيلون، الشيخ عباس كنعان،
     

 

افتتحت الحلقة بكلمة للشيخ سامر عجمي مرحباً بالضيوف الكرام، ومبيناً فيها هدف المركز من إقامة الحلقة البحثية، وأنها تأتي في سياق اهتمام المركز بعقد جلسات العصف الذهني وتلاقح الأفكار لما لذلك من دور في استشراف المستقبل وصناعة القرار التربوي وفقاً له، وانطلاقاً من توجيهات الإمام علي عليه السلام بقوله: "اضربوا بعض الرأي ببعض يتولد منه الصواب " وقوله عليه السلام:" من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ".
ثم قدّم كلّ من د. سلطان ناصر الدين ( أستاذ جامعي وباحث تربوي)، و د. حسين رحال ( أستاذ جامعي ومسؤول الإعلام الالكتروني في حزب الله) ورقة بحثية ضمن عنوان الحلقة.
 
د. سلطان ناصر الدين
فتحدث د. ناصر الدين تحت عنوان:" وسائط التواصل الاجتماعي نقمة أم نعمة؟"، ومما جاء في كلمته: نحن في هذه الأيام في خضم ثورة من وسائط التواصل التكنولوجية، أصبحت في بيوتنا ومدارسنا ومراكز أعمالنا، هل نتهرب منها؟ هل نوقف الزمن ونتوهم أنها غير موجودة؟ إن سنة الحياة الطبيعية تحتم علينا أن نماشي الزمن، وأن نعيش مبدأ التطوير، لأن التطوير من ثمار العقل...
ثم عرّج د. سلطان ناصر الدين على ذكر الآثار السلبية لاستخدام وسائط التواصل الاجتماعي، وذكر منها: تبذير الوقت والمال، انطواء على الذات وتضعضع العلاقات الاجتماعية، الترهل الجسدي والكسل الفكري والخواء النفسي، الاضطراب في العمل والنوم، والتراجع في الأداء، وقلة الحياء... إلخ.
وقدّم جملة من المقترحات العملية، في الجواب عن سؤال: ماذا علينا أن نفعل؟
فرفض نظرية القمع، وطرح نظرية العقلنة القائمة على أن دعامة المؤمن عقله كما جاء عن رسول الله، فإن تقوية نور العقل تغلق النوافذ على السلبيات.
وفي الإجراءات العملية اقترح التالي:
1-    التقنين والتنظيم للوقت في استخدام وسائط التواصل.
2-    اعادة النظر في تطبيق المناهج التربوية القائمة على حشو الأدمغة بالمعلومات.
3-    تعويد أبنائنا على التفكير ومهارات التفكير والعادات الحسنة والعمل اليدوي والرياضة والخدمة الاجتماعية.
4-    تنمية ثقافة الانتاج في موازاة الاستهلاك.
 
د. حسين رحال
ثم قدّم د. حسين رحال، ورقة بحثية تحت عنوان:"أثر وسائل التواصل الاجتماعي (انترنت وبرامج الهاتف) على الإنسان المستخدم وعلى الآخرين المحيطين به _ اجتماعياً وتربوياً_ ".
ومما جاء في كلمته: أننا نشهد حالياً موجة من تقنيات الاتصال والوسائط المتعددة الاستخدام، ووجدت العديد من النظريات حول ذلك منها أن الوسيلة هي الرسالة وأنها تعيد تنظيم العلاقات في المجتمع، وأنها صناعة لثقافة الترفيه من الإبداع إلى التسويق.
ثم تعرض لإيجابيات الاستخدام وهي: القدرة على التواصل السريع، زيادة المعرفة، مهارات جديدة للطفل والأهل والمدارس.
وبالنسبة للسلبيات ذكر منها: الادمان باعتباره مرضاً نفسياً وجسدياً، اضطراب العلاقات العائلية والاجتماعية وصولاً إلى الطلاق والمشاكل، الجرائم الالكترونية من سرقة وانتحال شخصية وتجنيد، المماراست اللاأخلاقية، رواج ثقافة الاستهلاك، العيش في عالمين واقعي وافتراضي مما يؤدي إلى خلل في توازن الشخصية، ضياع الوقت وهدر الطاقة.
واختتم بالتوصيات، منها:
-    تأمين البدائل في المعلومات والبرامج.
-    تعزيز القيم الإسلامية من خلال المثل الأعلى .
-    مشاريع مؤثرة في بناء الشخصية المتوازنة.
-    انشغال الشباب بموضوعات ذات قيمة وطنية ودينية وانسانية.
-    تنظيم الوقت في المنزل لجهة الدرس واللعب والرحلات و...
-    تنظيم نشاطات ترفيهية فاعلة وجاذبة: رياضة، مسابقات، مسائل ابداعية.
-    تعزيز الوعي والتفكير النقدي والعقلاني.
ثم اختتمت الحلقة بفتح باب النقاش والحوار والمداخلات بين الحضور الكرام.

أضيف بتاريخ :2015/02/10 - عدد قراءات المقال : 1158