الى الاعلى
  • جميعنا مدينون لفضل المعلم ومنّته هذا هو لبّ كلامنا وأصل القضية "الامام الخامنئي"

الإنترنت والمراهق (thesis abstract)


الإنترنت والمراهق
الإفراط في الاستخدام وعلاقته بالعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي
(Thesis Abstract)


 

إعداد: حوراء حريري


برزت شبكة الإنترنت لتصبح مقدمة الإنجازات التي توصلت إليها الثورة المعلوماتية، فقد ربطت الأفراد ببعضهم البعض في جميع أنحاء العالم لتجعل منه قرية واحدة. هذه الثورة المعلوماتية جعلت الإنسان وخاصة المراهق يستعمل مواقع الانترنت بكثرة، فهو يحب أن يكتشف كل ما هو جديد لذلك نراه يتعرف على كل مواقع الانترنت ويدخل في عالمها الافتراضي، مما قد يدفعه إلى العزلة الاجتماعية عن محيطه الأُسري وممكن أن يؤثّر في اتزانه الانفعالي. كما أننا نلاحظ أنها قد انتشرت في الكثير من المجتمعات العربية والأجنبية، فدخلت إلى معظم المنازل بأنواع مختلفة، وأصبحت محط إهتمام المراهقين، حيث استحوذت على عقولهم بل صارت هوس الكثير من الشباب.


إن الإنترنت يؤثر سلباً على صحة المراهق، فالجلوس وقتًا طويلاً في تصفح مواقع الانترنت يضعف من بصره بشكل كبير، نتيجة لتعرضه لمجالات الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الأجهزة المستخدمة للإنترنت، وقد يؤدي الجلوس أمامها إلى عزلة المراهق عن المجتمع، فيدخل في عالمها الافتراضي. 


بناءً على ما سبق، اتضح لنا خطورة هذه الظاهرة التي طرأت على المجتمع اللبناني، فتوجب علينا دراسة الإفراط في إستخدام الإنترنت في مرحلة المراهقة. وضرورة التعرف على ماهية المؤشرات المرضية وعلى حجمها وطبيعتها وآثارها النفسية والجسدية. من هنا اهتمت الدراسة الحالية بالبحث عن طبيعة العلاقة بين الإفراط في استخدام الإنترنت والعزلة الإجتماعية والاتزان الانفعالي لدى عينة من متعلمي المرحلة الثانوية. تمثلت عينة الدراسة بـ (248) متعلم ومتعلمة وذلك بطريقة عشوائية بسيطة، من 4 مدارس موزعة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت (ثانوية رضوان العيتاوي، ثانوية الرضا، ثانوية حسين علي ناصر الرسمية للبنين، ثانوية برج البراجنة الثالثة الرسمية للبنات). وطبقنا مقياس الإفراط في استخدام الإنترنت والعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. وللإحاطة بهذه الموضوع قسمنا البحث إلى ثلاثة أطر بعد المقدمة:


 الإطار الأول: الإطار المنهجي للدراسة ويتضمن الفصل الأول. وفيه تم عرض أهمية الدراسة ومبررات اختيار الموضوع، والدراسات ذات العلاقة بالإضافة إلى الإشكالية والفرضية الرئيسية وفروعها، مع تعريف وتحديد متغيرات الدراسة.


 الإطار الثاني: الإطار النظري ويتضمن أربع فصول. الفصل الثاني ويتعلّق بمتغيّر الإفراط في استخدام الإنترنت وأدبياته، الفصل الثالث العزلة الاجتماعية وأدبياتها، الفصل الرابع الاتزان الانفعالي وأدبياته، الفصل الخامس المراهقة وأدبياتها.


 الإطار الثالث: الإطار الميداني ويتضمن كل من الفصل السادس والسابع، واهتمّ الأول بتحديد منهج الدراسة المعتمد ووصف مجتمع العينة وحدود الدراسة والصعوبات التي واجهتها، بالإضافة الى عرض الأساليب الإحصائية المُستخدمة. أما الثاني، فهدف الى عرض ومناقشة النتائج، مع تقديم توصيات واقتراحات وخاتمة الدراسة. 


- أهمية الدراسة:
تبرز أهمية البحث الحالي من خلال طبيعة الظاهرة التي يتناولها، وهي الإفراط في استخدام الإنترنت، باعتبارها مشكلة استولت على اهتمام الباحثين في السنوات الأخيرة، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع، ذلك إستدعى تسليط الضوء على هذه الظاهرة وتبرز هذه الأهمية في الجانبين الآتيين:


أ - الأهمية النظرية:

  • إن هذا البحث يتناول الإفراط في استخدام الانترنت وعلاقته بالعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي التي تعتبر من الدراسات المهمة، لأن هذه الظاهرة منتشرة في مجتمعنا اللبناني وخاصة عند المراهق والتي تحتاج إلى التعرف على هذه المشكلة ومحاولة ضبطها.

  • إن هذه الدراسة تتناول مرحلة مهمة من مراحل الإنسان وهي المراهقة، فإن استطاع المراهق أن يتجاوز هذه المرحلة بدون أزمات، فذلك ينعكس على إستقراره الداخلي وتوافقه النفسي في مراحل متقدمة.

  • إن الإنترنت له إيجابيات وسلبيات، ومن إيجابياته توفير المعلومات بسهولة وبسرعة، وتوفير التفاعل والالتقاء والاتصال الاجتماعي، وتوفير الوقت والجهد. أما سلبيات الإنترنت فهي متعددة، منها إنتشار المواقع الإباحية، عدم القدرة على ضبط مواقع المحادثة وحجرات الدردشة، جرائم الإنترنت، مشاكل صحية. (العويضي،2004: 68-73)

  • يمكن أن تسهم هذه الدراسة في فتح باب الدراسات والأبحاث في هذا المجال بما تتوصل إليه من نتائج وتوصيات.

  • كثرة الدراسات السابقة حول موضوع الإفراط في إستخدام الإنترنت وآثاره.

 

ب - الأهمية التطبيقية:

 

  • قد تسهم هذه الدراسة في إثارة إهتمام الباحثين، بتقديم تصور تطبيقي عن البرنامج الواجب اتباعه، في التعامل مع الإفراط في استخدام الإنترنت وخفض الآثار النفسية الناتجة عنه لدى المراهقين.

  • يمكن أن يستفيد من الدراسة الباحثون في مجال الإرشاد النفسي .

  • قد تلفت نظر الباحثين والعاملين في المجال النفسي، وخاصة العيادي بالمساهمة في وضع وتطوير برامج وقائية وعلاجية تصب في مصلحة المراهق.

  • تكمن أهمية هذه الدراسة في أنّ النّتائج التي سنحصل عليها، قد تتيح للقائمين على السياسة التربوية، التعرف على طبيعة العلاقة بين الإفراط في استخدام الانترنت والعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي لدى المراهقين، ومحاولة تخفيف آثارها من خلال تقديم برامج تربوية، إرشادية وعلاجية مناسبة، كما واستفادة المربين والأهل والمعنيين بالأمر منها، وأن تكون إضافة علمية للبحوث السيكولوجية والإجتماعية. 

 

الإشكالية الأساسية:


هل يوجد علاقة بين الإفراط في استخدام الإنترنت والعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي؟

  •  التساؤلات:

  1.  هل يؤدي الإفراط في استخدام الإنترنت إلى إنعزال المراهق عن محيطه الاجتماعي؟

  2.  هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإفراط في استخدام الإنترنت والعزلة الاجتماعية تبعًا لمتغير الجنس؟

  3. هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإفراط في إستخدام الإنترنت والعزلة الاجتماعية تبعًا لمتغير المستوى الاقتصادي؟

  4.  هل يؤدّي الإفراط في استخدام الإنترنت إلى التأثير السلبي على الاتزان الانفعالي للمراهق؟

  5. هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإفراط في استخدام الإنترنت والاتزان الانفعالي تبعًا لمتغير الجنس؟

  6. هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإفراط في استخدام الإنترنت والاتزان الانفعالي تبعًا لمتغير المستوى الاقتصادي؟

 

فرضيات الدراسة:

  •  الفرضية العامة:
    يوجد علاقة بين الإفراط في إستخدام الإنترنت والعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي.

  • الفرضيات الفرعية:

  1. يؤدي الإفراط في استخدام الأنترنت إلى انعزال المراهق عن محيطه الاجتماعي.

  2.  يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الإفراط في استخدام الإنترنت ومستوى العزلة الاجتماعية تبعًا لمتغير الجنس.

  3. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الإفراط في استخدام الإنترنت ومستوى العزلة الاجتماعية تبعًا لمتغير المستوى الاقتصادي.

  4. يؤدي الإفراط في إستخدام الإنترنت إلى التأثير السلبي على الاتزان الانفعالي لدى المراهق.

  5. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الإفراط في استخدام الإنترنت ومستوى الاتزان الانفعالي تبعًا لمتغير الجنس.

  6. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الإفراط في استخدام الإنترنت ومستوى الاتزان الانفعالي تبعًا لمتغير المستوى الاقتصادي.

 

متغيرات الدراسة:


 إن متغيرات الدراسة هي:

  1. متغير مستقل: الإفراط في استخدام الإنترنت.

  2. متغير تابع: العزلة الإجتماعية – الاتزان الإنفعالي.

  3. متغيرات ديمغرافية:  

      أ - جنس المراهق (ذكر- أنثى)     ب – المستوى الاقتصادي.

 


الإطار النظري :


 لقد تطرقنا في أول فصل من الإطار النظري إلى موضوع إدمان الإنترنت، فهو مشكلة اجتماعية منتشرة في مجتمعنا اللبناني، وقد تؤثر في أفراده لا سيما فئة المراهقين، ولأن المراهق هو الجيل الذي يحاكي المستقبل فمن المهم الأخذ بعين الاعتبار موضوع إدمان الإنترنت، ومعرفة أضراره وأسباب انتشاره في هذه الفئة، إن إدمان الإنترنت يحد للمراهق فرص المناقشة والحوار بين أقرانه والتحقق من صحة آرائه وإكتساب مهارات اجتماعية والتعبير عن ذاته، وذلك بسبب العزلة الاجتماعية التي قد تنتج عن هذا الإدمان. كما أن إدمان الإنترنت قد يؤثر في الاتزان الانفعالي للمراهق فيغضب، يتوتر، ينفعل المراهق بسرعة.
في الفصل التالي من الإطار النظري تطرقنا إلى تعريف العزلة الإجتماعية، فهي حالة طبية مرضية مزعجة جداً، تحدث لدى ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص وتؤدي الى خوف شديد، ثم تكلمنا عن بعض النظريات التي فسرت العزلة الإجتماعية حيث نظرية التحليل النفسي، نظرية الذات، النظرية السلوكية. وأخيرا تحدثنا عن مؤشرات العزلة الإجتماعية والتي تدل على وجودها.

في الفصل التالي من الإطار النظري، تطرقنا إلى الاتزان الانفعالي وأشرنا في البداية إلى تعريف الانفعالات والتي هي حالة من عدم التوازن بين الجوانب العضوية والمنبهات الخارجية التي اجتاحت الفرد بصورة مفاجئة، كما تؤدي الانفعالات في حياة الإنسان إلى حالة من القلق وسرعة الغضب وردود الفعل غير المتوازنة. ثم تحدثنا عن طبيعة الإنفعال فهو كل ما ينتاب الفرد من حالات وجدانية كالحب، والكره، والحزن، والغضب، والغيرة، والسرور، والقلق والنفور.
 عرضنا أسباب الانفعال والتي ممكن أن تكون بسبب إعاقة دافع أساسي من دوافعنا، بحيث نمنع الدافع من الوصول إلى هدفه، عند استثارة دافع فينا أو حين يتم إشباع بعض دوافعنا بصورة فجائية لا نترقبها أو تتحقق بعض آمالنا.


 تكلمنا عن أنواع الانفعالات الغضب، الحب والخوف، العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي هي الحرمان الانفعالي، والإفراط في التدليل، والحدة الانفعالية، وسيادة الانفعالات، والفشل في التحكم في الانفعالات.


تكلمنا عن النظريات المفسرة للانفعال كنظرية التحليل النفسي، والنظرية الوجودية للانفعال، ونظرية الذات، ونظرية الجشطالت، والنظرية السلوكية، والنظرية الإنسانية. من بعد ذلك عرفنا الاتزان الانفعالي فهو الحالة التي يستطيع فيها الشخص إدراك الجوانب المختلفة للمواقف التي تواجهه. طبيعة الاتزان الانفعالي حيث يوجد ست محكّات تعتبر دلائل على قدرة الشخصية على التعامل مع الاضطرابات الداخلية والخارجية .


بعدها تطرقنا إلى الاتزان الانفعالي والصحة النفسية فإنه يتواجد عدد من المظاهر السلوكية التي تدل على وجود صحة نفسية عند الأشخاص، وهي نوعية منها ما هو ذاتي لا يشعر بها إلا صاحبها ومنها ما هو خارجي يدركه الآخرون.


أما الفصل التالي، فقد تطرقنا فيه إلى تعريف المراهقة فهي التدرج نحو النضج الجسدي والجنسي والعقلي والانفعالي، وهي المرحلة التي تبدأ من بداية البلوغ حتى اكتمال نمو العظام، وهي الفترة التي يكون فيها الفرد غير ناضج إنفعاليًا وذا خبرة محدودة. تعرضنا إلى تحديد فترة المراهقة من عمر 12 إلى 18 عامًا و معرفة جوانب النمو في مرحلة المراهقة فيوجد النمو الفيزيولوجي، والمعرفي، والنفسي، والانفعالي، والاجتماعي. 


 بعدها، تناولنا أشكال وأنواع المراهقة بدءًا بالانسحابية المنطوية، ثم المتوافقة أو المتكيفة، وصولاً إلى العدوانية المتمردة. النظريات والاتجاهات التي فسرت المراهقة حيث الإتجاهات النفسانية، والبيولوجية والاجتماعية.


المنهج المتبع في الدراسة:


 تفترض طبيعة الموضوع إتباع منهج معين دون آخر، وفي دراستنا هذه ومن أجل تحليل ودراسة الإشكالية واستجابة لطبيعة الموضوع وبعد الاطلاع على الدراسات السابقة ودراسة مختلف جوانب البحث، تمّ تبنّي المنهج الوصفي، وذلك باستخدام كل من الطريقتين الارتباطية والفارقية حيث أنه أكثر المناهج ملاءمة لطبيعة مشكلة البحث وأهدافه ومحدداته وتساؤلاته ومتغيراته, مما يساعدنا على وصف كافة أبعاد الموضوع, ومن ثم التوصل إلى العلاقة الرابطة لمتغيرات تلك الأبعاد.
مجتمع الدراسة والعينة:

  1. مجتمع الدراسة: يتكون مجتمع الدراسة الحالية من المراهقين من متعلمي المرحلة الثانوية في بعض ثانويات منطقة برج البراجنة- بعبدا. إذ قمنا باختيار 4 مدارس.

  2. عينة الدراسة: تتألف العينة من 248 متعلم ومتعلمة (126) متعلم و(122) متعلمة تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة.

 

تتميز العينة الحالية بخصائص متعددة، نذكر منها:

  • النوع الاجتماعي: ذكر – أنثى.

  • الأعمار بين 14 و19 (سن المراهقة).

  • اختلاف المستوى الاقتصادي. (فقير – متوسط – غني).

 

أدوات الدراسة:
 

تم تطبيق أدوات البحث التالية (مقياس إدمان الإنترنت، مقياس العزلة الاجتماعية ومقياس الاتزان الانفعالي) بهدف التحقق من صلاحيتهم للتطبيق على العينة الفعلية من خلال فحص خصائصهم السيكومترية من حساب الصدق والثبات وبالطرق الإحصائية الملائمة.

ومن الأدوات المستخدمة نذكر: استمارة للاستفادة منها في تجميع البيانات الأولية: عمر المتعلم، الصف، عمل الأب، عمل الأم، المستوى الاقتصادي .


خلاصة النتائج:
من خلال دراستنا الميدانية الحالية وانطلاقًا من البيانات الإحصائية التي أعدت لهدف الوقوف على العلاقة بين الإفراط في استخدام الإنترنت وعلاقته بالعزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي لدى عيِّنة من متعلمي المرحلة الثانوية (126) أنثى و(122) ذكر في منطقة برج البراجنة – بعبدا، توصلنا إلى أن الإفراط في استخدام الإنترنت يؤدي إلى انعزال المراهقين والمراهقات عن محيطهم الاجتماعي، كما يؤثر سلبًا على اتزانهم الانفعالي وذلك عند ذوي المستوى الاقتصادي المتوسط والمنخفض. 


وتجدر الإشارة الى أن مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة بناء الشخصية ذات الاتجاهات المتعددة ، فيتأثر المراهق بأحواله النفسية والاجتماعية ومختلف الظروف التي يعيش فيها. وربما يمرّ بعض الطلبة المراهقين ببعض أنواع المراهقة ، مثل المراهقة المتمردة أو المنحرفة التي تنعكس بشكل سلبي على مسيرة حياته فنجده يفرط في استخدام الإنترنت ويفضله عن العالم الواقعي الذي نعيشه.

 

آفاق البحث:
من خلال بحثنا الحالي وجدنا أن الإفراط في استخدام الإنترنت يؤدي إلى العزلة الاجتماعية والاتزان الانفعالي لدى المراهقين والمراهقات، وعند ذوي المستوى الاقتصادي المتوسط والمنخفض وإن البحث عن أسباب عدم الإفراط في استخدام الإنترنت عند ذوي المستوى الاقتصادي المرتفع  يعتبر موضوع بحاجة لدراسة مستقبلية، لذلك توصي دراستنا بمحاولة معرفة الأسباب وراء ذلك.


كما نشير الى أهمية إعادة دراستنا الحالية على عينة من منطقة أخرى من لبنان، ونشير أيضًا إلى أهمية إجراء أبحاث أخرى تتعلق بالإفراط في استخدام الإنترنت.

 

توصيات ومقترحات الدراسة:


إستنادا إلى ما تقدّم يمكن تقديم بعض المقترحات والتوصيات:

  • إجراء دراسات تشمل حلقات دراسية أخرى في التعليم الأساسي في مناطق أخرى.

  • إجراء حملات توعية في المدارس حول أضرار استخدام الإنترنت وكيفية استخدامه بطريقة صحيحة.

  • ضرورة تزويد كل مدرسة بمركز دعم نفسي مهمته تقويم الإرشادات التربوية والنفسية. 

  • على الوالدين الاهتمام بموضوع استخدام الإنترنت، وإعطاء أولادهم النصائح الكافية لكيفية استخدامه      بطريقة صحيحة ومفيدة . 

  • إجراء دراسة حول الإفراط في استخدام الإنترنت وعلاقته بالجريمة.

  • إجراء دراسة حول الإفراط في استخدام الإنترنت وعلاقته بالانحراف الاجتماعي.

أضيف بتاريخ :2021/04/24 - آخر تحديث : 2021/04/24 - عدد قراءات المقال : 338