الى الاعلى
  • وَتَحَنَّنُوا عَلَى أَيْتَامِ النَّاسِ يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ

أهميّة ودور الكتاب التعليميّ في العمليّة التعليميّة 


 

أهميّة ودور الكتاب التعليميّ في العمليّة التعليميّة 

 


إعداد: الشيخ د.عباس كنعان

  في سياق الدراسة التاريخية للعلم والمعرفة؛ يستوقفنا الكتاب كأداة معرفية أساسية، وقد احتل الكتاب التعليمي أو المدرسي مكانة متقدِّمة من العمليّة التعليمية والتربوية، منذ أن كان الأداة التعليميّة الوحيدة، والملاذ الأساس للمعلّم في تأديته لرسالته التعليميّة والتربويّة، فأظهرت بعض الدراسات الحجم الزمني الكبير الذي يستهلكه الكتاب المدرسي من وقت التدريس، حيث أسفرت على أنه يستهلك "(90%) من وقت التدريس في الولايات المتّحدة لدى (90%)، من وقت المعلّمين، طبقًا لما جاء في دراسة تحليليّة لإحدى عشرة دراسة تحليليّة منتقاة، شملت مختلف القطاعات الشعبية في الولايات المتّحدة الأمريكيّة" .
 
  ويُعتبر الكتاب من أقدم الوسائل التعليميّة لدى البشر منذ بداية عصر التدوين، حيث احتاج الإنسان إلى نقل أفكاره وكلامه، في عمليّة تواصله مع الآخر، فكانت الكتابة بأنواعها المتعدّدة، وسيلة فاعلة، ومؤثّرة، حيث تعدّدت أشكالُ الكتاب، وأحجامُه، وأنواعه، سواءً قبل وجود الحرف، أم بعده، فمن الكُتب الحجريَّة والرقِيْم لدى القدماء من السوماريين، إلى الرسوم التصويريّة لدى الفراعنة، إلى الألواح الخشبيّة، والنقش على الجدران، إلى عصر ورق البُردى عند المصريين القدماء، وما بعدها من عصورٍ واكبت حركة تدوين العلوم، إلى أن ظهر التدوين اليدوي بالقراطيس والدواة، وفي حقيبة تاريخية قديمة، تعود إلى 5000 ق.م ابتدع الإنسان الكتابة في بلاد الرافدين، مع التوسُّع في الزراعة وبداية ظهور المدن والمجتمعات الحضريَّة، ورواج التجارة وظهور العربة ذات العجلة والسفن الشراعيَّة. فكانت اللغة أداة اتصال وتفاهم. ظهرت الكتابة على الألواح الطينيَّة باللغة المسماريّة عام 3600 ق.م. وكان ينقش على الطين، وهو طري بقلم سِّنه رفيع، ثم يُجفَّف الطين في النار أو الشمس.

 وقد أخذت الكتابات اليدويّة حيزًا كبيرًا على مستوى توثيق العلوم، وتعليمها، حتى شاعت الكتابة والكتب في عصر الصناعة، بعد اختراع آلة الطابعة، كل ذلك لم يخرج الكتاب عن دوره التعليمي، بل زاده قوّة، وحضورًا في العمليَّة التعليميّة فضلاً عن التربويّة، حيث يُعدُّ الكتاب التعليمي أو المدرسي مصدراً هاماً من مصادر المعرفة والعلوم، وأحد المدخلات الرئيسة للعملية التربويَّة، وأداة من أدوات التوجيه التربوي، وركيزة أساسية للمنهاج التعليمي، والأساس الذي يستعين به المعلم في إعداد دروسه، وربما المرجع الوحيد في أغلب الأحيان للمُتعلّم.

    فلا يمكن لنا أن نتصوَّر أن تكون العملية التعلُّميّة-التعليميِّة فعَّالة، في ظل غياب الكتاب التعليمي أو المدرسي، وعلى الرغم من تعدُّد البدائل التي يمكن للمعلم أن يقوم بها في حال عدم وصول الكتاب المدرسيّ، كما هو الحال في مناطق الأرياف الفقيرة، مثل توزيع الكُتب المستعملة على المتعلّمين، أو إشراك كل مُتعلّمَيْن بكتاب واحد، أو استعمال السبُّورة في الحالات التي تقتضي ذلك. كل ذلك لا يفي بمقتضيات شروط العمليّة التعليميّة التعلُّميّة الجيدة والفاعلة، لما للكتاب التعليمي أو المدرسي من دور فاعل في تبسيط المعلومة، وتدرُّجها، ومحاكاتها لقدرات المتعلمين، والخبرات والمهارات المتراكمة، والمكتسبة، ومن خلال تراكم معارفهم ومكتسباتهم التعليميّة بطريقة سهلة وواضحة، وبأسلوب شيّق لهؤلاء المتعلّمين، فهو كبستان يعود إليه المـُتعلّم ليقطف ثماره العلميّة، كل ذلك بمثابة الأهميَّة التي يحملها الكتاب الذي لا غنى عنه، بالرغم من المحاولات الحديثة لتغيير شكل الكتاب ونوعيته، من كتاب ورقيّ، إلى كتاب إلكتروني.

كما يعتبر الكتاب التعليمي أداةً فاعلةً لتنمية التفكير العلمي والبحثي، وحل المشكلات عند المـُتعلّمين، ولقد اعتبر البعض "أنَّ الكتاب المدرسيّ هو عصبُ العمليَّة التعليميَّة، وعمودها الفقريّ، وهو بمحتواه العلمي يمثّل القوّة الدافعة لتطوير العمليّة التعليميّة باستمرار، وعلى أساسه تتطور العمليّة التدريسيّة ككل، ويطوُّر المعلم من نفسه ومن أدواته، وفي ضوء محتواه يعرف القاصي والداني مدى تطوُّر العمليَّة التعليميَّة في بلدٍ ما، ومدى مواكبتِها لكل التطورات المعاصرة، في جميع التخصصات العلمية" ، كما يعتبر"أهم مصدر تعليمي، لأنه يمثّل أكبر قدر من المنهاج التربوي المقرر، ويوفّر أعلى مستوى من الخبرات التعليمة الموجّهة لتحقيق الأهداف التعليميّة المنشودة" ، ومن هنا تكمن أهمّيّة الكتاب التعليمي أو المدرسي لكل من المعلم والمتعلم على حد سواء، حيث يُعتبر الكتاب التعليمي أو المدرسي دعامة أساسيّة في التّعليم المنظَّم، ومرجعاً رئيسيّاً في التعلُّم الذاتي، يحتاج إليه المُتعلّم والمعلُّم، وولي الأمر، والموجِّه، والمسؤول، لتوجيه المُتعلّم نحو حسن استثمار هذا الكتاب، والاستفادة منه علميّاً وتربويّاً، بل سلوكيّاً.

 

أهميّة الكتاب التعليمي بالنسبة للمنهج التعليمي


في الوقت الذي لا يمكننا عزل ما تقدم من أهميّة للكتاب التعليمي بالنسبة للمتعلِّم، أو بالنسبة للمُعلِّم عمّا له (للكتاب التعليمي) من أهميَّة على المنهج التعليمي العام، لكون المعلِّم والمتعلِّم يشكلان عنصران أساسيان من العناصر الأساسيّة للعمليّة التعليميَّة التعلُّميّة، التي يعمل المنهج التعليمي على تنظيمها وتوجييها وتطويرها ، إلاّ أنَّنا سنبيّن ما يمكن انعكاسه من أهميّة للكتاب المدرسيّ على المنهج بشكلٍ عام، ووفقًا لما يلي:

  1. يُعتبر الكتاب التعليمي الأداة الفاعلة لتطوير المنهج التعليمي وتحسينه، لما يشكِّل من خلاصة للمنهج التعليميّ، وبالتالي ما يمكن بلورته من محتوى تعليمي للكتاب، أو عناصر مكوِّنة له، هو ناتج عن المنهج التعليمي الذي يقف وراءه.

  2. يُعتَبر الكتاب التعليمي وسيلة للتطوير التربويّ ، وذلك من خلال تحديث المناهج وطباعة الكتب المدرسيّة الجديدة، التي تحدث نقلة نوعيّة في العمليّة التعليميّة.

  3. يُشكِّل الكتاب التعليمي نقطة ارتكاز عمليّ للعمليّة التعليميّة التي يرسمها المنهج التعليمي، وبالتالي ساحة خاصة تفسح المجال أمام مطوّري المنهج من تقييمه وتقويمه، من خلال تحديد نقاط الضعف التي يحويها.

  4. يتيح الكتاب التعليمي للإدارة التربويّة من التحكُّم بالمعطى التربوي والعلمي، من قيم، ومفاهيم، ومفردات، ومصطلحات،...إلخ، المُراد إيصاله إلى المتعلِّمين، وبالتالي، إنَّ أي انتقادٍ يوجّه لهذه القيم سينعكس، أو سينسحب على المنهج التعليمي الأساسيّ، الذي انبثقت عنه. 

  5. يساعد الكتاب التعليمي بما يحتويه من أنشطة تعليميّة، وموجّهات مساعد في تحديد الطرق والوسائل، والأساليب التعليميّة، في تحديد البيئة التعليميّة العامّة، المساعدة على تحقيق أهداف المنهج التعليمي.

  6. يعكس الكتاب التعليمي "أسس المنهاج ممثّلة بفلسفة المجتمع، ومنظومته القيميّة، وأوضاعه الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ويعكس طبيعة المتعلمين وخصائصهم النمائيّة، وطبيعة المعرفة التي يتناولها الكتاب: معرفة طبيعيّة، أو معرفة إنسانيّة، أو رياضيّة، أو تطبيقيّة، أو حاسوبيّة" .

  7. يمثل الكتاب التعليمي "مسرح عمليات المنهاج: عمليّات التصميم والتنفيذ والتقويم والتطوير" .

 

 

أهمية الكتاب التعليمي بالنسبة للمُتعلّم

 

يمكن لنا تحديد أهمية الكتاب التعليمي، بالنسبة للمُتعلّم، من خلال ما يلي:

  1. يحتوي الكتاب بين طيّاته الكثير من المعلومات والمعارف والخبرات، ومن مختلف المجالات العلميّة، عن ماضي الشعوب وحاضرها، وتراثها وتاريخ الحضارات السالفة، وعن العلوم المتنوّعة، التي تربط المُتعلّم بوطنه وتراثه ومجتمعه، وتسهم في بناء كيانه جسديّاً وعقليًّا ووجدانيّاً.

  2. يُعتبر الكتاب التعليمي ركنًا أساسيًّا من أركان العمليّة التعليميّة، خاصة في المرحلة الأساسيّة، حيث تكون قدرات المتعلم لا تساعده بشكلٍ كافٍ للبحث والتنقيب للوصول إلى الموضوعات العلمية المقررة.

  3. يُعد الكتاب التعليمي أهم وسيلة لتقديم المعرفةِ إلى المتعلمين، والارتقاء بقدراتهم ومعارفهم، ومساعدتهم للتغلب على حل مشكلاتهم، والعديد من المهارات الأخرى فيما لو أقرّها المنهاج.

  4. يُعد الكتاب المدرسيّ الوسيلة الميسِّرة للمتعلِّم، للكشف عن الحقائق وإثارة التساؤلات التي تحُفِّزه على مهارات التفكير المتعدّدة، والملاحظة والعمل، فهو مرجعه، يلازمه طوال العام أو الفصل الدراسي، ينتقل معه أينما يريد، ويصاحبه ويجالسه، فهو مصدر ثقته، لما يترك أثراً ظاهراً في بناء شخصيّته، وتكوين اتجاهاته، وتوجيه سلوكه. 

  5. يُقدِّم الكتاب التعليمي للمتعلِّمين قدراً مشتركاً من المعلومات والحقائق، تساهم في تحقق الهدف المنشود في سلوكهم، بناءً على الأهداف المرسومة في المنهاج، ينبغي أن يَلُمّ بمحتواه العلمي جميع المتعلِّمين، على اختلاف مستوياتهم، كما يُعدُّ المنطلق للمتعلِّمين إلى عالم البحث والمعرفة والتفكير المنظَّم.

  6. يُتيح الكتاب التعليمي للمتعلِّمين فرصًا للتدريب على العديد من المهارات، ومن أهمها مهارة القراءة، بحيث يكون عوناً للمتعلمين في المواد التعليمية الأخرى.

  7. يُعتبر الكتاب التعليمي مصدراً لتحضير المتعلِّم لما سيناقشه أو يطرحه المعلّم في الدرس الجديد، وهو معينٌ لتوضيح كثير من التساؤلات، ومصدرًا يَستلهمُ منه المتعلِّم الأفكار، ويكوّن المفاهيم والحقائق، ويتابع ما سمعه في الصف التعليمي، ويستوعب من خلاله ما يُؤهّله للامتحانات.

  8. يحتوي الكتاب التعليمي على الأشكال والصور والرسُوم البيانيَّة، فضلًا عن تفسير بعض المصطلحات والمفردات، التي تساعد في تكوين المعارف والاتجاهات، وقد تكون ذات فائدة كبيرة في توضيح ما يقرأه المتعلِّم.

  9. تركيز جهد المتعلِّم نحو القيم والمفاهيم والمعارف المقررّة في المنهاج التعليمي، خلال ممارسة العمليَّة التعلِيِمِيَّة والتعلُّميَّة.

  10. يُعتبر الكتاب التعليمي وسيلة للإصلاح الاجتماعيّ أو الأخلاقيّ، فعن طريقه يمكن تعريف المتعلِّمين بالمتغيرات الاجتماعية، والسلوكات الأخلاقيّة المرغوبة، أو غير المرغوبة.

  11. يساعد الكتاب التعليمي في تحديد نوعيّة النشاطـ، أو التمارين، التي يقوم بها المتعلّمين أثناء دراستهم للمادة التعليميّة المعينة.

  12. يُكسِب الكتاب التعليمي المتعلِّم العديد من المفردات اللُّغوية والمفاهيميّة، التي تساعده على تكوين مخزونٍ هام من المعلومات والمعطيات المنظّمة.

  13. يساهم الكتاب التعليمي في عمليّة التقييم المنظّمة، التي يجريها المعلِّم، أو التي يجريها المتعلِّم بنفسه، على نحو التعلُّم الذاتي.

  14.   يُسهم الكتاب التعليمي في تكوين اتجاه تفاعلي نحو الكتاب نفسه، حيث تنشأ علاقة ترابطيّة بين المتعلِّم والكتاب، تزداد يومًا بعد يوم، فيما لو نُظِّمت ظروف ذلك باتجاه المطالعة المستمرّة والدائمة.

  15. يُسهم الكتاب التعليمي في تكوين اتجاهات ثقافية ومعرفيّة متقاربة لدى المتعلِّمين، ممَّا يساعد على عمليّة تواصل فاعلة، ومتفاعلة بين المتعلِّمين أنفسهم.

  16. يُسهم الكتاب التعليمي في استثمار وقت المتعلِّم في العمليِّة التعلميِّة المركَّزة، والهادفة، نتيجة لما يقدِّمه الكتاب التعليمي من محتوى تعليميّ ممنهجٍ، ومتسلسلٍ، ومدروس.

 

 

أهمية الكتاب التعليمي بالنسبة للمُعلِّم


 
تتّضح أهميَّة الكتاب التعليمي للمُعلِّم من خلال ما يلي:

  1. يُعتبر الكتاب التعليمي ركيزة أساسيّة للمُعلِّم، فهو يُشعره بالثّقة لما يقدّمه من معلومات ومعارف واتجاهات حال وجوده، بينما يَشعر الـمُعلِّم بالحيرة والقلق في حالة عدم وجوده، حيث يَسترشِدُ به في إعداد دروسه، كما أنَّه يفسّر الواضحة والمحددة للمادة الدراسيّة.

  2. يتضمّن الكتاب التعليمي المعلومات والقيم والمهارات والاتجاهات المقررة في المنهاج، والمطلوب من المُعلِّم إيصالها للمتعلِّمين، كل ذلك بطريقة ممنهجة ومنظّمة. 

  3. استخدام الكتاب التعليمي كمساعد رئيس للمُعلِّم، حيث يحدد من خلاله الأهداف التربويّة وما يجب أن يدرسه المتعلِّمون، كما يُحدد التتابع المنظّم والمتسلسل للمعلومات والمعارف، الذي صُمّمت وفقًا له المادة التعليميّة.

  4. يُسهم الكتب التعليمي في تحديد الطرق التعليميّة التي لا بد للمعلم من أن يستخدمها في العمليَّة التعليميّة، ويساعد في تحديد خطَّته الدراسيّة التي ينطلق منها.

  5. يُسهم الكتاب التعليمي بتزويد المعلِّم بالأفكار الرئيسة المشتركة لدراسة الموضوعات العلميّة المقررة.

  6. يعتبر الكتاب التعليمي مصدراً رئيسًا للمعلومات، حيث يدرس المعلِّم محتويات الكتاب التعليمي، وينطلق من خلاله في البحث عبر المراجع والمصادر الأخرى عن المعلومات، ليتسع أفقه المعرفي والثقافي المرتبط بالمادة العلميّة، بحيث لا تنحصر بما ذكره الكتاب التعليمي بين دفّتيه فقط.

  7. يَستخدم المعلّم الكتاب التعليمي في تحديد التمرينات والأنشطة التي يكلف المتعلِّمين بها، وذلك لوجوده مع جميع المتعلِّمين، ثم يعمل على توفير الفرص لهم لمناقشتهم فيما تعلَّمُوه.

  8. يُعتبر الكتاب التعليمي مرشدًا للمعلِّم في تحقيق الأهداف التعليميّة، والمعلومات والأفكار والأسئلة، فضلًا عن الأنشطة، والتقييمات، والتمرينات التعليميَّة المحدَّدة في طيَّاته.

  9. يُسهم في استثمار وقت المعلم في إجراء عمليَّة تعليميَّة مركَّزة، وهادفة، نتيجة لما يقدمه من محتوى تعليمي ممنهج ومتسلسلٍ ومدروس.

  10. يُعتبَر الكتاب التعليمي، بالمحتوى العلميّ لدروسه، مرشدًا لمصادر المعرفة بالنسبة للمُعلِّم، كما أنَّ مادَّته المكتوبة تُعدُّ معياراً لتحديد القدر المناسب من المعلومات التي يراد اكسابها للمتعلِّمين، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المعلِّم لمراعاة الفروق الفرديّة بين المتعلمين. 

 
بناءً على ما تقدم، فإنّ أهميّة كل تلك الآثار الفاعلة والمتعدِّدة، تلقي بظلاله على مختلف جوانب العملية التعليميّة، إنطلاقًا من تخطيط وتصميم المنهج التعليميّ ، ووصولًا إلى مرحلة تطبيقه، وتقييمه، ثمّ تطويره، بالرغم ممَّا ظهر من اتجاهات تطويريّة للكتاب، على نحو جعله إلكترونيًّا، بدل من إبقائه ورقيًا. مع ما تحمله التقنيات الحديثة وتطوراتها تكنولوجيّة جديدة من مناحي وآثار جانبيّة على مجمل العمليّة التربويّة .

   وهذا ما سنتناوله في مقالتنا القادمة بعون الله، حول دور الكتاب التعليمي، في عملية تطوير المناهج التعلمية والتربوية.

 

لتنزبل المقالة مع المراجع إضغط هنا


الدكتور الشيخ عباس كنعان

  • مدير مديرية تطوير المناهج التربوية في مركز الأبحاث والدراسات التربوية 
  • دكتوراه في المناهج التربوية 
  • باحث إسلامي متخصص في مجال الأسرة والفكر التربوي.

أضيف بتاريخ :2020/02/11 - آخر تحديث : 2020/02/11 - عدد قراءات المقال : 773

الكلمات المفتاحية : الكتاب التعليم أهمية