الى الاعلى

ندوة الاسرة في مواجهة الضغوط والتحديات المعاصرة


ندوة الاسرة في مواجهة الضغوط والتحديات المعاصرة


شارك مركز الأبحاث والدراسات التربوية بشخص مديره العام الحاج عبدالله قصير في إدارة ندوة  نظمتها جمعية أمان للإرشاد الأسري، وذلك في جامعة المعارف - بيروت بتاريخ 26/7/2017.
الندوة التي حضرها ممثلي المؤسسات التربوية وعدد من التربويين والمثقفين والإعلاميين جائت تحت عنوان

" الأسرة في مواجهة الضغوط والتحديات المعاصرة : التحدي التربوي

بدأت بكلمة للحاج عبدالله قصير متحدثاً عن الأسرة بأنها العلاقة بين ركنيها (الرجل والمرأة) من ود وسكن و تفاهم، وبما يحكم علاقة الأصول والفروع فيها من تراحم، وهي المسؤولة عن صلاح المجتمع والأمة، وقدرتها على حمل رسالتها الإنسانية الحقة .
توزعت الموضوعات الى محورين، في المحور الأول تحت عنوان"المرتكزات الاساسية للتربية"تطرق من خلاله أستاذ علم الإجتماع الدكتور طلال عتريسي الى العديد من النقاط :
  • عدم وجود نظريات تربوية في السابق بل كانت هناك ممارسات عملية.
  • سيطرة الأفكار والمعتقدات الدينية على مفهوم التربية.
  • الدور التكنولوجي في التأثير على التربية سلباً وإيجاباً.
أما المحور الثاني فكان عن "دور المؤسسات التربوية في تشكيل شخصية الأبناء" وتحدث فيه مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف عن أهمية تحديد دور المدرسة بموازاة دور الأسرة، وهناك ترابط وتكامل ما بين المدرسة الصالحة و العوائل السليمة، مضيفاً بأن العائلة هي أهم وحدة تربوية في المجتمعات.
 
كما وتضمنت الندوة مداخلتين، الأولى كانت لمديرة مركز سكن للإرشاد الأسري الأستاذة أميرة برغل  حول الخصال الحسنة التسع التي يجب أن يتمتع بها المربي بحسب فكر الإمام الخامنئي وهي تسع خصال : 
  1. التعقل والتفكر. 
  2. الثقة بالنفس .
  3. الصبر والحلم.
  4. المطالعة.
  5. روح البحث.
  6. روحية العمل. 
  7. التعاون.
  8. الهمة العالية.
  9. الأمل بالمستقبل. 
والمداخلة الثانية كانت لمديرة الدراسات في مركز أمان الدكتورة سحر مصطفى حول التحديات الراهنة للأسرة في لبنان ومنها :
  • تراجع  المنظومة الإجتماعية لصالح الحرية الفردية. 
  • تراجع قيمة الصبر. 
  • تراجع العلاقات الأسرية. 
  • الكماليات.
وخلصت الندوة بمجموعة توصيات لخصها مدير عام مركز الأبحاث التربوية الحاج عبدالله قصير وجاءت على الشكل التالي:
  1. تأخير سن الدخول الى المدرسة عند الأطفال لينال قسطاً أوفر من الرعاية الأسرية حتى الرابعة من عمره على الأقل.
  2. رفع مستوى التعاون بين الأسرة والمدرسة في جميع مجالات العملية التربوية بعد تكوين منهج محدد لتوزيع المهام التربوية بين المؤسستين.
  3. رفع مستوى الإحترام للاهل من قبل المدرسة لجهة الإستماع الى شكواهم من جهة وإشراكهم في ندوات وورش عمل تربوية أسرية و مدرسية من جهة أخرى.
  4. توسيع دائرة الأنشطة اللاصفية / المهنية / الرياضية ... لتحسين مستوى الإبداع والمهارات واكتشافها عند التلامذة.











أضيف بتاريخ :2017/08/01 - آخر تحديث : 2017/08/01 - عدد قراءات المقال : 2731