الى الاعلى
  • إذا قعد أحدكم في منزله فليُرخِ عليه ستره، فإنّ الله تعالى قسم الحياء كما قسم الرزق"النبي عيسى(ع)"

حلقة بحثية حول الرؤية التربوية للإمام الخامنئي




نظم مركز الأبحاث والدراسات التربوية حلقة بحثية تحت عنوان الرؤية التربوية للإمام الخامنئي (دام ظله) في مركزه نهار الأربعاء الموافق فيه 23/11/2016.
الحلقة التي حضرها عدد من الأساتذة والمتخصصين من مختلف الجهات التربوية، تخللها مداخلات مختلفة حول موضوعات مطروحة في كتاب " التربية والتعليم وفق رؤية الإمام الخامنئي".
قدم الندوة نائب مدير مركز الأبحاث والدراسات التربوية الدكتور يوسف أبو خليل.
البداية كانت مع الأستاذ الجامعي الدكتور محمد عليق متحدثاً عن مباني وكليات التربية والتعليم ذاكراً أهمية هذا العمل وهو جمع وتبويب وتحليل كلمات وافكار الإمام والقائد التربوية لتشكل الاتجاهات الاساسية، والخطوط العريضة للتفكير والتخطيط التربوي والثقافي، ومن ثم الإجتهاد فيه والعمل به بما يمثله من فهم عميق للمعارف الاسلامية الحيوية والفعالة في هذا الزمن ، فهي تجمع الأصالة والعمق والمعاصرة والشمولية لكل حركة الانسان والمجتمع نحو الاهداف الالهية -الانسانية المنشودة.

لتنزيل الكلمة كاملة "إضغط هنا"

ثم كانت كلمة الباحث التربوي الشيخ سامر عجمي تحت عنوان "أهداف التربية والتعليم الإسلاميين وطرق الوصول إليهما" حيث أشار الى أن الأهداف التربوية حسب رؤية الإمام الخامنئي تتحلى بميزةٍ خاصةٍ، وإن أهمية هذا الكتاب تكمن في أنّ القيِّمين على إعداد الكتابِ وتبويبِه [مركز دراسات التربية الإسلامية في وزارة التربية والتعليم في الجمهورية الإسلامية في إيران] لاحظوا فيه جانباً عمليّاً مُصادَقاً عليه من قبل المجلس الأعلى لوزارة التربية والتعليم، فصنّفوا الأهداف إلى سبعة أقسام على أساس الأهداف المتوسطة لنظام التربية والتعليم المصادق عليه من قبل المجلس المذكور.

لتنزيل الكلمة كاملة بالإضافة الى الملاحق "إضغط هنا"

وتحت عنوان " الأولويات، الأصول والسياسات الحاكمة على حركة التربية والتعليم" كانت المداخلة الثالثة لمدير جمعية التعليم الديني الشيخ علي سنان ممثلاً بمدير المعلومات والأبحاث في الجمعية الأستاذ محمود غنوي  تناول فيها موضوع الأولويات، الأصول والسياسات الحاكمة على حركة التربية والتعليم.

لتنزيل الكلمة كاملة "إضغط هنا"

وقدم مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف مداخلةً تحدث فيها عن المناهج والأساليب التربوية، مركزاً على الأساليب الفنية، قائلاً بأن المناهج توضع وفق توجهات وأصول ومقاربات منسجمة لناحية التخطيط، والتدوين، والتصميم، والتنفيذ، والتقييم. كما لناحية تقسيمها بين الإلزامي والنصف الإلزامي والإختياري، كما لناحية مستوى مركزيتها أو تحريرها أو لناحية اللغة المعتمدة في التعليم... وختم المداخلة بتوجيهات لسماحة الإمام القائد في التصور  والرؤية لوضع هذه المناهج التربوية.

                                                 
"مرتكزات الرؤية العلمية لدى الإمام الخامنئي "  كان عنوان مداخلة مسؤول هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية الدكتور عبدالله زيعور تطرق فيها الى المشهد العام في الجمهورية الإسلامية في إيران حيث طال التغيير بمفهومه الانقلابي الشامل أهداف المناهج التربوية، وبات للأمة هدف استراتيجي انعكس في ساحة التربية والعلم والمعارف، وصار هناك مفهوم للتقدم  الإسلامي ، فبات العلم لإنسانية الإنسان وقناة نحو النهوض والاقتدار ومواجهة الحرب الناعمة بوجهها الثقافي العميق، والعولمة بمفهومها الغربي والذي يعني الخضوع الثقافي والتقني للغرب، وبرز شعار :  لا أحد يوقف مسيرة العلم في بلادنا.

لتنزيل الكلمة كاملة "إضغط هنا"

أما مداخلة مدير مركز أمان للإرشاد الأسري والاجتماعي فضيلة الشيخ خضر نور الدين فكانت تحت عنوان "عناصر التربية والتعليم" مقدماً بدوره دور الأسرة الفاعل في التربية والتعليم، بحيث يؤكد الإمام الخامنئي على أهمية دور الأم في الأسرة، ويعتبرها العضو الأساس فيها، كما يدعو إلى البحث عن العوامل التي أدّت إلى الإضطرابات فيها، والتفتيش عن جذورها والعمل على وضع الخطط لإزالتها. مؤكداً على أن المرأة مهما علا شأنها في المجتمع في أي تخصص علمي، سيبقى هناك نقص إن لم تكن ربّة بيت تقوم بدور التنشئة والتربية والأسرية.

لتنزيل الكلمة كاملة "إضغط هنا"

وكانت مداخلة لمدير مركز نون للتأليف والترجمة فضيلة الشيخ حسن الهادي تحت عنوان " نظرة في وظائف الحوزة العلميّة ومسؤولياتها وفق رؤية الإمام الخامنئي" حيث تناول سماحته أهمية الحوزة العلمية ودورها في رفد الفكر والمجتمع الإسلاميين بمنظومة من المناهج والبرامج والرؤى، تحقّق هذه الغاية سيراً على هدي النبي(ص)،  وتثري العملية التربوية والتعليمية, وتؤمَّن الدقة والموضوعية والواقعية في صياغة الأهداف؛ فضلاً عن سلامة تحقيقها...

لتنزيل الكلمة كاملة "إضغط هنا"

والمداخلة الأخيرة كانت لمدير مركز الأبحاث والدراسات التربوية الحاج عبدالله قصير متناولاً الدور التربوي للإعلام في رؤية الإمام الخامنئي بحيث ينظر الامام الخامنئي الى البعد التربوي لوسائل الاعلام باعتباره دورا مركزيا وشاملا لكل فئات المجتمع، ويؤكد ما كان يردده الامام الخميني(رض) بأن التلفزيون والإذاعة هما الجامعة العظمى والأوسع، وطلابها هم على امتداد البلد والناس، فهي المعلم الآخر للناس. والإعلام ليس مجرد وسيلة للتسلية وعرض الاخبار، بل هي مدرسة لجميع الشرائح. "فثمة أناس ليس لديهم مصدر للمعلومات والمعارف الإسلامية أوليس لديهم فرص الوصول اليها إلاّ عبر الإذاعة والتلفزيون."

لتنزيل الكلمة كاملة "إضغط هنا"











أضيف بتاريخ :2016/11/24 - آخر تحديث : 2016/11/29 - عدد قراءات المقال : 5553